التفاوض الاستراتيجي الايراني فوق الطاولة، هذا ما نملك وهذا ما نريد لنكتب النصر! *د. زكريا حمودان* *مدير مركز الوطنية للدراسا

عاجل

الفئة

shadow
التفاوض الاستراتيجي الايراني فوق الطاولة، هذا ما نملك وهذا ما نريد لنكتب النصر!

*د. زكريا حمودان*
*مدير مركز الوطنية للدراسات والابحاث*

لنُحكم العقل ونترك الاعلام الوهمي، قُصفت ايران وردت على القصف وجهاته المختلفة المباشرة والغير مباشرة.
استطاع الاعلام ان يوضح للجمهور ان ايران هُزمت، لكن طالما انها هُزمت *لماذا ينتظر الاعداء التفاوض معها؟*
ولانها هُزمت *لماذا نفذوا مطلبها في وقف استهداف بيروت بالرغم ان الشرط كان وقف النار في كل لبنان، لكنهم مازالوا راضخين لوقف النار على بيروت!!*
كما لانها هُزمت، *لماذا مازالت تفرض شروطها في مضيق هرمز في وجه اعتى قوة نارية عرفها التاريخ!*
ولأنها هُزمت، *لماذا ينتظر الأمريكيين ردها على الرد الأميركي، اضربوها الضربة القاضية يا أخي وريحوا جماهيركم التأسلمة المتعطشة لهزيمة إيران!!!*

أما حقيقة الأمر هي أن إيران وحلفاءها هزمتهم، مجتمعين متحدين، متآمرين، بكل ما يملكون، هزمت ايران فكرتهم، كما انها صمدت وردت على نيرانهم.
الرئيس الأميركي اعلن التفاوض بشروط ايرانية، الآن يستجدي صورة الانتصار، لكن ايران رفضتها وستكرر رفضها، وفي كل رد على المقترح الأميركي يوجد انتصارات لايران وحلفاءها.

ايران تستعرض فوق الطاولة اوراق قوتها وتقول للاميركي، يوجد ادوات اذلال تنتظرك هنا وهنا وهناك، موجودة، اعتقد انها عرضت خلال اجتماعات اسلام اباد، وهي جاهزة، إما ان توقع او ننتظر عودتك للحرب.

ايران تفاوض فوق الطاولة، قوية، قادرة وتعلم ما تملك، وتعلم لماذا اوقف الاميركي الحرب، وتعلم وقد اعلمته ماذا ينتظره بعد عودة الحرب.

ايران انتصرت، سواء قبل الاميركي في العرض الذي ستقدمه ايران مساء اليوم او غدا، او لم يقبل!!!

اعتقد سيقبل بعد بعض التعديلات،

الناشر

هدى الجمال
هدى الجمال

shadow

أخبار ذات صلة